فضل الله روزبهان خنجى اصفهانى
316
تاريخ عالم آراى امينى ( فارسى )
[ بيت ] به سعيش كاخ دين معمور بادا * جزايش از خدا موفور بادا در زمانى كه اين خبر بشاشت اثر بدين بنده رسيد ، بعد از تقديم سجدهء شكر حميد ، از قرآن مجيد ، جهت ثبات و دوام اين نيّت فرخنده فرجام تفأل نمودم ، از آن دفتر اقبال اين آيت به فال برآمد : وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ وَ الَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ أَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَ عَلانِيَةً وَ يَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها وَ مَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَ أَزْواجِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَ الْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ [ 13 / 21 - 24 ] ( 166 - پ ) و الحمد للّه الواحد الغفّار و الصّلوة على سيّدنا محمّد سيّد الابرار [ و السّلام ] . و هم در اين سال بر چهرهء كمال دولت و اقبال اثر عين الكمال رسيد و دست زمانه بر عارض جمال و جاه و جلال نيل ماتمى كشيد و دهر عنود بر حسب عادت معهود به موت عزيزى بزم عزايى « 1 » ساخت و دست هادم اللذّات ديوار عشرت [ دولت ] سرايى انداخت [ يعنى ] ؛ جناب امير اعظم ، افضل كامكار ، سعادتمند دولتيار ، المستريح فى جوار فيض اللّه الكبير ، اميرزاده ظهير الدّين ابراهيم بيك جهانگير بعد از آنكه از سفر شروان « 2 » معاودت فرمود [ و ] در معركهء جنگ شيخ اردبيل به قوّت جلادت مرديها نمود و به واسطهء عفونت هواى شروانات به مرضى « 3 » صعب مبتلا شده و در دار السلطنهء تبريز به جوار رحمت ملك عزيز پيوست ، إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ [ 2 / 156 ] .
--> ( 1 ) . K : عزاى . ( 2 ) . K : شيروان . ( 3 ) . F : مرض .